فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420436 من 466147

العي: عجز بانقلاب المعنى على النفس.

اللبس: منع من إدراك المعنى بما هو كالستر له.

وقيل: أصحاب الرس. أصحاب البئر الذين قتلوا نبيهم ورسُّوه فيها. عن

عكرمة.

وقال الضحاك: الرس: بئر قتل فيها صاحب ياسين.

وفي حديث مرفوع:"لا تلعنوا تبعا فإنه قد كان أسلم".

وقيل: الرس: البئر لم تطو بحجر ولا غيره.

الأيكة: الغيضة.

وعييت بالأمر: إذا لم أعرف وجهه، وأعييت: إذا تعبت.

{بالخلق الأول} : آدم، وقد كانوا يقرون به وأنهم من ولده.

الخلق: الفعل الجاري على تقدير وترتيب منوط بعلم فاعله وقصده، وذلك

صفة فعل الله عز وجل.

الوسوسة: حديث النفس بالشيء في خفاء، ومنه (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ) .

ومنه الوسواس كثرة حديث النفس من غير تحصيل.

الوريد: عرق في الحلق. عن ابن عباس، وهما وريدان في العنق عن

يمين وشمال.

(حَبْلِ الْوَرِيدِ) : حبل العاتق، وهو يتصل من الحلق إلى العاتق، فهذا

العرق الممتد للإنسان من ناحيتي حلقه إلى عاتقه، وهو الموضع الذي يقع

الرداء عليه.

(وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ) ، مما يدركه به (مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ) لو

كان مدركًا له. وقيل: نحن أملك به من حبل الوريد في الاستيلاء عليه.

وفي توجيه (قَعِيدٌ) وجهان:

الأول: الحذف من الأول لدلالة الثاني عليه، كما قال:

نحن بما عندنا وأنت بما عندك راض والرأي مختلف

أي: نحن بما عندنا راضون.

الثاني: أن يكون القعيد على لفظ الواحد، ويصلح للاثنين والجمع،

كالرسول؛ لأنه من صفات المبالغة، وفيه معنى المصدر.

وعن مجاهد: القعيد: الرصد.

وقيل: عن اليمين ملك يكتب الحسنات، وعن الشمال ملك يكتب السيئات.

وقال الحسن: حتى إذا مات طويت صحيفة عمله، وقيل له يوم القيامة:

(اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا)

عدل - والله - عليه من جعله حسيب نفسه.

وفي (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ) وجهان:

أحدهما: [جاءت السكرة] بالحق من أمر الآخرة حتى عرفه صاحبه

واضطر إليه.

والآخر: (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ) الذي هو الموت.

و (تَحِيدُ) أي: تهرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت