العي: عجز بانقلاب المعنى على النفس.
اللبس: منع من إدراك المعنى بما هو كالستر له.
وقيل: أصحاب الرس. أصحاب البئر الذين قتلوا نبيهم ورسُّوه فيها. عن
عكرمة.
وقال الضحاك: الرس: بئر قتل فيها صاحب ياسين.
وفي حديث مرفوع:"لا تلعنوا تبعا فإنه قد كان أسلم".
وقيل: الرس: البئر لم تطو بحجر ولا غيره.
الأيكة: الغيضة.
وعييت بالأمر: إذا لم أعرف وجهه، وأعييت: إذا تعبت.
{بالخلق الأول} : آدم، وقد كانوا يقرون به وأنهم من ولده.
الخلق: الفعل الجاري على تقدير وترتيب منوط بعلم فاعله وقصده، وذلك
صفة فعل الله عز وجل.
الوسوسة: حديث النفس بالشيء في خفاء، ومنه (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ) .
ومنه الوسواس كثرة حديث النفس من غير تحصيل.
الوريد: عرق في الحلق. عن ابن عباس، وهما وريدان في العنق عن
يمين وشمال.
(حَبْلِ الْوَرِيدِ) : حبل العاتق، وهو يتصل من الحلق إلى العاتق، فهذا
العرق الممتد للإنسان من ناحيتي حلقه إلى عاتقه، وهو الموضع الذي يقع
الرداء عليه.
(وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ) ، مما يدركه به (مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ) لو
كان مدركًا له. وقيل: نحن أملك به من حبل الوريد في الاستيلاء عليه.
وفي توجيه (قَعِيدٌ) وجهان:
الأول: الحذف من الأول لدلالة الثاني عليه، كما قال:
نحن بما عندنا وأنت بما عندك راض والرأي مختلف
أي: نحن بما عندنا راضون.
الثاني: أن يكون القعيد على لفظ الواحد، ويصلح للاثنين والجمع،
كالرسول؛ لأنه من صفات المبالغة، وفيه معنى المصدر.
وعن مجاهد: القعيد: الرصد.
وقيل: عن اليمين ملك يكتب الحسنات، وعن الشمال ملك يكتب السيئات.
وقال الحسن: حتى إذا مات طويت صحيفة عمله، وقيل له يوم القيامة:
(اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا)
عدل - والله - عليه من جعله حسيب نفسه.
وفي (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ) وجهان:
أحدهما: [جاءت السكرة] بالحق من أمر الآخرة حتى عرفه صاحبه
واضطر إليه.
والآخر: (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ) الذي هو الموت.
و (تَحِيدُ) أي: تهرب.