معنى {حفيظ} منيع من الذهاب بالبلى والدروس.
و {ما تنقص الأرض منهم} بأكلها من لحومهم.
النظر: طلب ما في المعنى الحكم بتصريفه في وجوه الغير حتى يظهر ما
ينعقد به على الإيجاب ما ينعقد به على النفي، وما هو جاري في جميعه.
تصريف المعنى بالنظر في وجوه الغير: النظر إلى حكمه في معنى كذا
بحسب مقتضى العقل ليطلب بذلك أهو له على الإيجاب أم لا؟ وهل يجري في
جميعه أم هو لبعضه دون بعض؟ وذلك كالنظر إلى السماء التي فوقنا ما
حكمها في تثبيت صانع لها؟ وما حكمها في أنه لابد من قادر عليها؟ وما
حكمها في أن القادر عليها لا يعجزه شيء؟ وما حكمها في أنه لابد من عالم
مدبر لها، فبمثل هذا ثبات الحصن التي تعمل عليها وتهتدي بها. وعلى ذلك
النظر في كل معنى.
الزينة: الحسن الذي يظهر الرؤية، وهو حسن الصورة، ثم يشبه به غيره
فيعطى وصفه مجازًا.
الفروج: الفتوق بما يمكن فيه السلوك، وهذه صفة السماء في أنه ما لها من
فروج، إلا أن الملك ُتَفتَّح له أبواب السماء عند العروج ثم تنطبق بإذن العزيز
القدير.
البهجة: الحسن الذي له روعة عند الرؤية كالزهرة.
الرواسي: الجبال.
البهيج: الحسن المنظر.
حب الحصيد: حب البر والشعير. عن قتادة. لأن من شأنها أن تحصد.
النخل الباسق: العالي بذهابه في جهة الارتفاع، منه جبل باسق.
وقيل: {باسقات} : طوال. عن ابن عباس.
{نضيد} : بعضه على بعض. عن مجاهد.
وقيل: الرواسي: أوتاد الأرض، لولاها لاضطربت بحركات الخلق عليها.
الرزق: التمكين من المنافع، وكل رزق فهو من الله تعالى، كما أن كل
نعمة فمن الله.
قسمة الرزق: منه ما يكون بطلب، ومنه ما يكون ابتداء، ومن وجوه الطلب
دعاء الله بسعة الرزق وتسهيله.
وجه الشبه في أن إحياء الأرض الموات كإحياء الإنسان بعد الممات: أن
العادة جارية بإحداهما دون الأخرى، مع إمعان النظر في العلة الموجبة لصحة
الحكم في أحدهما، وهو أن الذي قدر عليه أول مرة قادر عليه ثانية، إلا أنه
أجرى العادة بأحدهما ولم يجرها بالآخر.
(الخلق الجديد) : القريب الإنشاء، وأصله القريب العهد بالقطع للبس؛ لأنه
من: جددته أج. ده ج. دا إذا قطعته.