القسم؟ وما النظر؟ وما تصريف المعنى بالنظر في وجوه الغير؟ وما الزينة؟
وما الفروج؟ وما البهجة؟ وما معنى (وَحَبَّ الْحَصِيدِ) وما معنى
النخل الباسق؟ وما معنى الرواسي؟ وما الرزق؟ ما قيمة الرزق في الطلب؟
وما وجه الشبه في أن إحياء الأرض الموات كإحياء الإنسان بعد الممات؟ وما
الجديد؟ وما أصحاب الرس؟ وما الأيكة؟ وما معنى {بالخلق الأول} ؟ وما
معنى الأول؟ وما معنى الخلق؟ وما الوسوسة؟ وما الوريد؟ وما حبل
الوريد؟ وما معنى (وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ) وكيف
وحّد (قَعِيدٌ) ؟ وما معنى (عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ) ؟
وما معنى (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ) وما العنيد؟ وما معنى
{تحيد} ؟ وما معنى {الصور} ؟.
الجواب:
قيل: (ق) جبل محيط بالأرض. وقيل: إنه اسم السورة
ومفتاحها. وقيل: (ق) من: قضي الأمر. وحم من: حم الأمر: إذا
دنا.
المجيد: الكريم. عن الحسن. الكريم: الجدير بإعطاء الخير.
لم يعد (ق) لأنه من المفرد، وكل مفرد فإنه لا يعد؛ لأنه لا يشبه
الجملة، وأما المركب فما أشبه الجملة، ووافق رءوس الآي فإنه يعد، ولم يعد
(ص) ولا نون (ن) .
المجيد: العظيم الكرم، مجد الرجال مج. دا: إذا عظم كرمهم، وأمجد: كرم
فعاله، المجيد: الله العظيم الكرم، مجده خلقه: عظموه بكرمه، وكل ماجدٍ عظيم
الكرم، وأصله من قولهم: مجدت الإبل مجودًا: إذا عظمت بطونها من كثرة
أكلها من كلأ الربيع.
المريج: المختلط الملتبس، وأصله إرسال الشيء مع غيره في المرج، من
قولهم: مرج الخيل الذكور مع الإناث، و (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ)
أرسلهما في مرج يلتقيان ولا يختلطان.
التعجب: يثير النفس بعظم الأمر الخارج عن العادة الذي يقع بسببه معرفة،
عجب عجبا، وتعجب تعجبًا.
الجهل في إنكار البعث: أنه مناقضة ما أقر به من الأصل، وخلاف
لمقتضى العقل وتضييع للحق وجناية على النفس، وذلك أن من أقر بالنشأة
الأولى وأنكر الثانية ناقض الأصل، ومن زعم أن دار الدنيا مع التمكين من
الحسن والقبيح لا ينقل عنها إلى دار الجزاء، مع ورود الخبر عن الصادق
بذلك، فهو جاهل.