فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415287 من 466147

أخبرنا الحسين بن محمّد بن منجويه العدل ، حدّثنا أبو محمّد عبدالله بن محمّد بن شنبه ، حدّثنا عبيدالله بن أحمد الكسائي ، حدّثنا الحارث بن عبد الله ، أخبرنا هشيم ، عن مغيرة ، عن الشعبي في قوله: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً} قال: فتح الحديبية ، غفر له ما تقدّم من ذنبه ، وما تأخّر ، وأطعموا نخل خيبر ، وبلغ الهدي محلّه ، وظهرت الروم على فارس ، وفرح المؤمنون بظهور أهل الكتاب على المجوس.

وقال مقاتل بن حيان: يسّرنا لك يُسراً بيّناً ، وقال مقاتل بن سليمان: لمّا نزل قوله: {وَمَآ أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلاَ بِكُمْ} [الأحقاف: 9] فرح بذلك المشركون ، والمنافقون ، وقالوا: كيف نتّبع رجلاً لا يدري ما يفعل به وبأصحابه ، ما أمرنا وأمره إلاّ واحد ، فأنزل الله تعالى بعدما رجع من الحديبية {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً} أي قضينا لك قضاءً بيّناً.

{لِّيَغْفِرَ لَكَ الله مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} فنسخت هذه الآية تلك الآية ، وقال صلى الله عليه وسلم

"لقد نزلت عليَّ آية ما يسرّني بها حمر النعم".

وقال الضحاك: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً} بغير قتال ، وكان الصلح من الفتح ، وقال الحسن: فتح الله عليه بالإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت