فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415270 من 466147

سبيل المعاملة إلا بعد الوفاء بالعمل، فمن أوفى بعهده فالله أصدق وعدًا وأوفى

عهدا وأكرم مثوبة، ذلك قوله - جلَّ جلالُه: (وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا

عَظِيمًا (10) .

قوله تعالى: (قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ

تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ... (16) . إلى قوله: (أَلِيمًا) قيل في هؤلاء: إنهم أهل

الردة، وقيل: هم فارس، وهو الظاهر، وكل من أوجب الله قتاله إلى أن يسلم ولا

يقبل منه جزية فهم أولئك.

أتبع ذلك قوله - جلَّ جلالُه: (لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى

الْمَرِيضِ حَرَجٌ ... (17) . أي: في الخروج إلى الجهاد، وهذا منتظم بقوله: (قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ ) . انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 5/ 154 - 160} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت