فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403320 من 466147

وقرأ الجمهور: جئتكم ، بتاء المتكلم ؛ وأبي جعفر ، وشيبة ، وابن مقسم ، والزعفراني ، وأبو شيخ الهنائي ، وخالد: جئناكم ، بنون المتكلمين.

والظاهر أن الضمير في قال ، أو في قل ، للرسول ، أي: قل يا محمد لقومك: أتتبعون آباءكم ، ولو جئتكم بدين أهدى من الدين الذي وجدتم عليه آباءكم؟ وهذا تجهيل لهم ، حيث يقلدون ولا ينظرون في الدلائل.

{قالوا إنا بما أرسلتم} ، أنت والرسل قبلك.

غلب الخطاب على الغيبة.

{فانتقمنا منهم} بالقحط والقتل والسبي والجلاء.

{فانظر كيف كان عاقبة} من كذبك.

وقال ابن عطية في قال: ضمير يعود على النذير ، وباقي الآية يدل على أن قل في قراءة من قرأها ليست بأمر لمحمد (صلى الله عليه وسلم) ، وإنما هي حكاية لما أمر به النذير.

ولو: في هذا الموضع ، كأنها شرطية بمعنى: إن ، كان معنى الآية: أو إن جئتكم بأبين وأوضح مما كان عليه آباؤكم ، يصحبكم لجاجكم وتقليدكم ، فأجاب الكفار حينئذ من الأمم المكذبة بأنبيائها ، كما كذبت بمحمد (صلى الله عليه وسلم) ، ولا يتعين ما قاله ، بل الظاهر هو ما قدمناه.

{وإذ قال إبراهيم لقومه} : وذكر العرب بحال جدّهم الأعلى ، ونهيه عن عبادة غير الله ، وإفراده بالتوحيد والعبادة هزؤاً لهم ، ليكون لهم رجوع إلى دين جدهم ، إذ كان أشرف آبائهم والمجمع على محبته ، وأنه (صلى الله عليه وسلم) لم يقلد أباه في عبادة الأصنام ، فينبغي أن تقتدوا به في ترك تقليد آبائكم الأقربين ، وترجعوا إلى النظر واتباع الحق.

وقرأ الجمهور: برآء ، مصدر يستوي فيه المفرد والمذكر ومقابلهما ، يقال: نحن البراء منك ، وهي لغة العالية.

وقرأ الزعفراني والقورصي ، عن أبي جعفر وابن المناذري ، عن نافع: بضم الباء ؛ والأعمش: برئ ، وهي لغة نجد وشيخيه ، ويجمع ويؤنث ، وهذا نحو: طويل وطوال ، وكريم وكرام.

وقرأ الاعمش: إني ، بنون مشددة دون نون الوقاية ؛ والجمهور: إنني ، بنونين ، الأولى مشددة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت