قال أبو السعود: ولا ريب في أن مشيئته تعالى لكل من الإدخالين ، تابعة لاستحقاق كل من الفريقين لدخول مدخله: {وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} أي: والكافرون بالله مالهم من وليّ يتولاهم يوم القيامة ، ولا نُصَيْر ينصرهم من عقاب الله فينقذهم من عذابه ، لأنه يدخلهم في قهره . وتوصيفهم بالظالمين ، إشارة إلى عدل المؤمنين في باب الاعتقادات ، والأخلاق ، والأعمال ، والأفعال ، وأنه تعالى يواليهم ، وينصرهم .