جابر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حب الأنصار آية الإيمان وبغض الأنصار آية النفاق - رواه النسائي عن أنس وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حب قريش إيمان وبغضهم كفر وحب العرب إيمان وبغضهم كفر ومن أحب العرب فقد أحبني ومن ابغض العرب فقد ابغضنى - رواه الطبراني في الأوسط عن أنس وقولهم ان من وجب محبته يكون اماما مفروض الطاعة باطل - وقيل هذه الآية لوجوب محبته من حرم عليهم الصدقة وهم بنوا هاشم وبنوا المطلب الذين لم يتفرقوا في الجاهلية ولا في الإسلام وقيل هم ال على وعقيل وجعفر وعباس وفيهم قوله صلى الله عليه وسلم انى تارك فيكم الثقلين كتاب الله واهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي عن زيد بن أرقم قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد الله واثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال اما بعد الا يا ايها الناس انما انا بشر يوشك ان يأتينى رسول ربى فأجيب وانا تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال واهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي قال البغوي قيل لزيد بن أرقم من أهل بيته قال هم ال على وال عقيل وال عباس - فإن قيل كيف أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوال مودته أو مودة أقربائه اجرا على تبليغ الرسالة مع ان التبليغ كان عليه فريضة ولا يجوز طلب الاجرة على أداء الفريضة بل على العبادة النافلة أيضا لما ذكرنا في تفسير قوله تعالى من كان يريد حرث الدّنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب قوله صلى الله عليه وسلم من عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له للاخرة نصيب - قلنا اطلاق الاجر على ما أمر النبي صلى الله عليه وسلم