فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 396632 من 466147

"من الدوافع العملية لدراسة التاريخ توفر المادة التاريخية في القرآن مما دفع مفسريه إلى البحث عن معلومات تاريخية لتفسير ما جاء فيه. وقد اصبح الاهتمام بالمادة التاريخية، على مر المزمن، احد فروع المعرفة التي تمت بالارتباط بالقرآن. واذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد سمع بعض الاخبار والمعلومات التاريخية، فان هذا لا يبرر الافتراض بانه قد قرأ المصادر التاريخية كالتوراة في ترجماتها العربية. لقد وردت في القرآن معلومات تاريخية تختلف عما يدعي اليهود وجوده في التوراة. وقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم ان اليهود والنصارى حرفوا التوراة، وتمسك المسلمون بما جاء في القرآن .. لقد اشار القرآن إلى كثير من الاحداث التي احاطت بالرسول صلى الله عليه وسلم .. وكان لذلك اهمية في التاريخ الاسلامي لان الاحداث التي اشارت اليها الآيات صارت لها اهمية تاريخية كبرى للمسلمين، واستثارت البحوث التاريخية .."

ريسلر

".. لما كانت روعة القرآن في اسلوبه فقد انزل ليقرأ ويتلى بصوت عال. ولا تستطيع اية ترجمة ان تعبر عن فروقه الدقيقة المشبعة بالحساسية الشرقية. ويجب ان تقرأه في لغته التي كتب بها لتتمكن من تذوق جمله وقوته وسمو صياغته. ويخلق نثره الموسيقى والمسجوع سحراً مؤثراً في النفس حيث تزخر الافكار قوة وتتوهج الصور نضارة، فلا يستطيع احد ان ينكر ان سلطانه السحري وسموه الروحي يسهمان في إشعارنا بان محمداً صلى الله عليه وسلم كان ملهماً بجلال الله وعظمته"

"كان في القرآن فوق انه كتاب ديني خلاصة جميع المعارف .. وظل زمناً طويلاً اول كتاب يتخذ للقراءة إلى الوقت الذي شكل فيه وحدة كتاب المعرفة والتربية. ولا يزال حتى اليوم النص الذي تقوم عليه اسس التعليم في الجامعات الاسلامية. ولا تستطيع الترجمات ان تنقل ثروته اللغوية (اذ يذبل جمال اللغة في الترجمات كأنها زهرة قطفت من جذورها) ولذلك يجب ان يقرأ القرآن في نصه الاصلي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت