فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 396630 من 466147

".. قد نرى تشابهاً بين القرآن والتوراة في بعض المواضع، الا ان سببه ميسور المعرفة .. إذا لا حظنا ان القرآن جاء ليتممها، كما ان النبي صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء والمرسلين"

دينيه

"لقد حقق القرآن معجزة لا تستطيع اعظم المجامع العلمية ان تقوم بها، ذلك انه مكّن للغة العربية في الارض بحيث لو عاد احد اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الينا اليوم لكان ميسوراً له ان يتفاهم تمام التفاهم مع المتعلمين من اهل اللغة العربية، بل لما وجد صعوبة تذكر للتخاطب مع الشعوب الناطقة بالضاد. وذلك عكس ما يجده مثلاً احد معاصري (رابيليه) من اهل القرن الخامس عشر الذي هو اقرب الينا من عصر القرآن، من الصعوبة في مخاطبة العدد الاكبر من فرنسيّى اليوم"

".. احسّ المشركون، في دخيلة نفوسهم، ان قد غزا قلوبهم ذلك الكلام العجيب الصادر من اعماق قلب الرسول الملهم صلى الله عليه وسلم وكلهم كثيراً ما كانوا على وشك الخضوع لتلك الالفاظ الأخاذة التي ألهمها ايمان سماوي، ولم يمنعهم عن الاسلام الا قوة حبهم لأعراض الدنيا .."

"ان معجزة الانبياء الذين سبقوا محمداً كانت في الواقع معجزات وقتية وبالتالي معرضة للنسيان السريع. بينما نستطيع ان نسمي معجزة الآيات القرآنية: (المعجزة الخالدة) وذلك ان تأثيرها دائم ومفعولها مستمر، ومن اليسير على المؤمن في كل زمان وفي كل مكان ان يرى هذه المعجزة بمجرد تلاوة في كتاب الله، وفي هذه المعجزة نجد التعليل الشافي للانتشار الهائل الذي احرزه الاسلام، ذلك الانتشار الذي لا يدرك سببه الاوروبيون لانهم يجهلون القرآن، او لانهم لا يعرفونه الا من خلال ترجمات لا تنبض بالحياة فضلاً عن انها غير دقيقة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت