وقال مجاهد: دعوناهم.
وقال الفراء: دللناهم على مذهب الخير، أي: بإرسال الرسول.
{فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى} [فصلت: 17] فاختاروا الكفر على الإيمان، {فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ} [فصلت: 17] أي: ذي الهوان، وهو الذي يهينهم ويخزيهم، {بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [فصلت: 17] من تكذيبهم صالحا، وعقرهم الناقة.
قوله:
[فصلت: 19 - 23] .
{وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ} [فصلت: 19] يحبس أولهم على آخرهم، ليتلاحقوا، والمعنى: إذا حشر أعداء الله، وقفوا.
{حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا} [فصلت: 20] جاءوا النار التي حشروا إليها، {شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ} [فصلت: 20] قال مقاتل: تنطق جوارحهم بما كتبت الألسن، من عملهم بالشرك.