فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 395352 من 466147

(قال الألوسي في تقديمه لسورة فصلت: (وتسمى سورة السجدة، وسورة حم السجدة، وسورة المصابيح، وسورة الأقوات، وهي مكية بلا خلاف، ولم أقف فيها على استثناء، وعدد آياتها كما قال الداني خمسون، وآيتان بصري وشامي، وثلاث مكي ومدني، وأربع كوفي، ومناسبتها لما قبلها أنه سبحانه ذكر قبل أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ* الخ .. وكان ذلك متضمنا تهديدا وتقريعا لقريش، وذكر جل شأنه هنا نوعا آخر من التهديد والتقريع لهم، وخصّهم بالخطاب في قوله تعالى: فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ ثم بيّن سبحانه كيفية إهلاكهم، وفيه نوع بيان لما في قوله تعالى: أَفَلَمْ يَسِيرُوا ... *(الآية: 2) ، وبينهما أوجه من المناسبة غير ما ذكر. وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن الخليل بن مرة أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ تبارك وحم السجدة.).

مقدمة السورة وتتألف من خمس آيات وهذه هي:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

التفسير:

حم* تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يعني: القرآن

كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قال ابن كثير: أي: بيّنت معانيه، وأحكمت أحكامه. وقال النسفي: أي: ميّزت وجعلت تفاصيل في معان مختلفة، من أحكام وأمثال، ومواعظ ووعد ووعيد، وغير ذلك.

قُرْآناً عَرَبِيًّا قال ابن كثير: أي: في حال كونه قرآنا عربيا واضحا، فمعانيه مفصّلة، وألفاظه واضحة غير مشكلة. لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ قال ابن كثير: أي: إنما يعرف هذا البيان والوضوح العلماء الراسخون

بَشِيراً وَنَذِيراً أي: بشيرا للمؤمنين، ونذيرا للكافرين فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ أي: أكثر الناس. أو أكثر المخاطبين الأوائل به وهم قريش فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ أي: لا يسمعون سماع قبول، ولا يعملون بمقتضاه

وَقالُوا أي: الكافرون قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ أي: في أغطية أي: في غلف مغطاة مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ من التوحيد والإيمان والتقوى وَفِي آذانِنا وَقْرٌ أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت