فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 395214 من 466147

وقيل: بل الكواكب مختصة بالسماء الدنيا.

{وَحِفْظاً} أي وحفظناها حفظاً؛ أي من الشياطين الذين يسترقون السمع.

وهذا الحفظ بالكواكب التي تُرجم بها الشياطين على ما تقدّم في"الحجر"بيانه.

وظاهر هذه الآية يدل على أن الأرض خلقت قبل السماء.

وقال في آية أخرى: {أَمِ السمآء بَنَاهَا} [النازعات: 27] ثم قال: {والأرض بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا} وهذا يدل على خلق السماء أوّلاً.

وقال قوم: خلقت الأرض قبل السماء؛ فأما قوله: {والأرض بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا} [النازعات: 30] فالدَّحْوُ غير الخلق، فالله خلق الأرض ثم خلق السماوات، ثم دحا الأرض أي مدّها وبسطها؛ قاله ابن عباس.

وقد مضى هذا المعنى مجوَّداً في"البقرة"والحمد لله.

{ذَلِكَ تَقْدِيرُ العزيز العليم} . انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 15 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت