فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393364 من 466147

{وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} ولكي تعقلوا ما في ذلك الانتقال من طور إلى طور من فنون الحكم والعبر وتستدلوا به على وجود خالق القوى والقدر.

{هُوَ الَّذِى يُحْىِ} الأموات كما في الأرحام وعند البعث.

{وَيُمِيتُ} : الأحياء كما عند انقضاء الأجل.

وفي القبر بعد السؤال ، وأيضاً: يحيي القلوب الميتة بنور ربوبيته ولطفه ، ويميت القلوب بنار قهره ، فإذا حيي القلب مات النفس ، وإذا مات القلب حيي النفس.

قال الحسين النوري قدس سره: هو الذي أحيا العالم بنظره ، فمن لم يكن به وبنظره حياً ، فهو ميت ، وإن نطق تحرك (ع) : (خوشادلى كه زنور خدابود روشن) .

{فَإِذَا قَضَى أَمْرًا} : القضاء بمعنى التقدير عبر به عن لازمه الذي هو إرادة التكوين ؛ كأنه قيل: إذا قدر شيئاً من الأشياء ، وأراد كونه.

{فَإِنَّمَا يَقُولُ لَه كُن فَيَكُونُ} من غير توقف على شيء من

الأشياء أصلاً: يعني:

وهذا تمثيل لتأثير قدرته تعالى في المقدورات عند تعلق إرادته بها ، وتصوير لسرعة ترتب المكونات على تكوينه من غير أن يكون هناك أمر أو مأمور حقيقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت