فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393168 من 466147

لكافر على مؤمن وزن (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا(141) .

قوله تعالى: (وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ(51) يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ)

نصب يوم على التعظيم لشأنه، والأشهاد: الحفظة والنبيون

والمرسلون والشهداء والسابقون من الأمم والمؤمنون من هذه الأمة.

نظم بذلك قوله جل ثناؤه: (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ...(55) . أي: حتى يأتي وعد الله

إن الله لا يخلف الميعاد (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ) هذا هو - جل ذكره - يأمر رسوله الطاهر المطهر بالاستغفار من ذنبه، فكيف بسواه وهو لا يعمل كبيرة ولا يصرُّ على

صغيرة مع عظيم ذكره وعليّ مشاهدته في إيمانه وكريم توجهه إليه (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ) صلاة العصر (وَالْإِبْكَارِ) صلاة الفجر، وهما الوسطى وإن شهدهما ملائكة الليل وملائكة النهار.

وقال الله - جل من قائل: (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا(78)

يتأكد شهوده - جلَّ جلالُه - لتنزله إلى السماء الدنيا، فلا يزال يقول:"من"

يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يقرض غير عديم ولا ظلوم؟"إلى"

أن ينتفل القارئ من صلاة الفجر.

قوله تعالى:(إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي

صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ)الكبر المعني هاهنا والله أعلم؛ هو

جدالهم بالباطل ليدحضوا به الحق، إرادتهم في ذلك أن يطفئوا نور الله بجدالهم

وكلامهم، كما قال - عز وجل -: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ) كقولهم:

(لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ(26) .

ونحو هذا معنى قوله: (مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ) في قوله: (وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ

الْكَافِرُونَ (32) . أتبع ذلك قوله - جلَّ جلالُه -: (فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ(56)

أمره أن يستعيذ من صفة الكبر فهو أصل الخطايا ومنبع المقت من الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت