فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 392260 من 466147

فقال لهم فرعون: {ذَرُونِى أَقْتُلْ موسى} فإِني أعلم أن صلاح ملكي في قتله.

{إِنّى أَخَافُ أَن يُبَدّلَ دِينَكُمْ} يعني: عبادتكم إياي ، {أَوْ أَن يُظْهِرَ فِى الأرض الفساد} يعني: الدعاء إلى غير عبادتي.

قرأ ابن كثير ، ونافع ، وابن عامر ، وأبو عمرو {وَإِن يَظْهَرُوا} على معنى العطف.

والباقون: {أَوْ أَن يُظْهِرَ} على معنى الشك ، وكلاهما جائز.

وأو لأحد الشيئين: إما لشك المتكلم أو أحدهما.

والواو للجمع ، وتقع على الأمرين جميعاً.

وقرأ أبو عمرو ، ونافع ، وعاصم {يُظْهِرُ} بضم الياء ، وكسر الهاء ، {الفساد} بالنصب.

والباقون: {يُظْهِرُ} بنصب الياء ، والهاء ، {الفساد} بالضم.

فمن قرأ: يُظْهر بالضم.

فالفعل لموسى ، والفساد نصب لوقوع الفعل عليه.

ومن قرأ يَظْهَر ، فالفعل للفساد ، فيصير الفسادُ رفعاً ، لأنه فاعل.

فلما سمع موسى ذلك التهديد ، استعاذ بالله من شره ، فذلك قوله: {وَقَالَ موسى إِنّى عُذْتُ بِرَبّى وَرَبّكُمْ} يعني: أستعيذ بربي ، وربكم ، {مّن كُلّ مُتَكَبّرٍ} عن الإيمان يعني: {لاَ يُؤْمِنُ} أي: لا يصدق {بِيَوْمِ الحساب} .

{وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مّنْ ءالِ فِرْعَوْنَ} وهو حزبيل بن ميخائيل ، هو ابن عم قارون ، وكان أبوه من آل فرعون ، وأمه من بني إسرائيل.

ويقال: كان ابن فرعون {يَكْتُمُ إيمانه} ، وكان قد أسلم سراً من فرعون.

قوله: {أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبّىَ الله وَقَدْ جَاءكُمْ بالبينات مِن رَّبّكُمْ} يعني: اليد ، والعصا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت