والمعنى: أنكم إن متم على الشرك والعمل السيّئ لا تدخلونها.
وقوله: {مِنْ ذَكَرٍ أوْ أنثى} بيان لما في {مَنْ من الإِبهام من جانب احتمال التعميم فلفظ ذَكَرٍ أو أنثى} مراد به عموم الناس بذكر صنفيهم تنصيصاً على إرادة العموم، وليس المقصود به إفادة مساواة الأنثى للذكر في الجزاء على الأعمال إذ لا مناسبة له في هذا المقام، وتعريضاً بفرعون وخاصته أنهم غير مُفلَتين من الجزاء.
وقرأ الجمهور {يَدْخُلونَ الجَنَّة} بفتح الياء.
وقرأه ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر عن عاصم بضمها وفتح الخاء، والمعنى واحد. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 24 صـ}