فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 391957 من 466147

أي إني أخاف أن يغير سلطانكم ويستذلكم {أَوْ أَن يُظْهِرَ} إن لم يقدر على تغيير دينكم بالكلية {فِى الأرض الفساد} وذلك بالتهارج الذي يذهب معه الأمن وتتعطل المزارع والمكاسب ويهلك الناس قتلاف وضياعاً فالفساد الذي عناه فساد دنياهم ، فيكون حاصل المعنى على ما قرر أولاً إني أخاف أن يفسد عليكم أمر دينكم بالتبديل أو يفسد عليكم أمر دنياكم بالتعطيل وهما أمران كل منهما مر ، ونحو هذا يقال على المعنى الثاني للدين ، وعن قتادة أن اللعين عنى بالفساد طاعة الله تعالى: وقرأ أهل المدينة وأبو عمرو {وَأَنْ} بالواو الواصلة.

وقرأ الأعرج. والأعمش

وابن وثاب.

وعيسى.

وابن كثير.

وابن عامر.

والكوفيون غير حفص {يُظْهِرُ} بفتح الياء والهاء {الفساد} بالرفع.

وقرأ مجاهد {يُظْهِرُ} بتشديد الظاء والهاء {الفساد} بالرفع.

وقرأ زيد بن علي {يُظْهِرُ} بضم الياء وفتح الهاء مبنياً للمفعول {الفساد} بالرفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت