الوقوف: {مبين} 5 لا {كذاب} 5 {نساءهم} ط {ضلال} 5 {رّبه} ج لاحتمال اللام {مؤمن} قف قد قيل: بناء على أن الجار يتعلق بالفعل بعده والوصل أصح أنه كان من القبط، ولو فرض أنه لم يكن منهم فالجملة وصف له {من ربكم} ج لانتهاء الاستفهام إلى الابتداء بالشرط {كذبه} ج للعطف والشرط {بعدكم} ط {كذاب} 5 {في الأرض} ز لابتداء الاستفهام والوجه الوصل لأن المقصود الوعظ به {جاءنا} ط {الرشاد} 5 {الأحزاب} 5 لا لأن ما بعده بدل {بعدهم} ط {للعباد} 5 {التناد} 5 ط لأجل البدل {مدبرين} ج لأن ما بعده يصلح حالاً واستئنافاً {من عاصم} ج لاحتمال كون ما بعده ابتداء إخبار من الله سبحانه وكونه من كلام المؤمن {من هاد} 5 {جاءكم به} ط {رسولاً} ط {مرتاب} 5 ج لاحتمال البدل فإن"من"في معنى الجمع أو الاستئناف أي هم الذين أو أعني أنهم {آمنوا} ط {جبار} 5 {الأسباب} 5 لا {كاذباً} ط {السبيل} ط {تباب} 5 {الرشاد} ج لأن النداء يبدأ به مع أنه تكرار للأول {متاع} ز للفصل بين تنافي الدارين مع اتفاق الجملتين {القرار} 5 {مثلها} ج لعطف جملتي الشرط {حساب} 5 {النار} 5 ج لانتهاء الاستفهام إلى الأخبار ولاحتمال ابتداء استفهام آخر {الغفار} 5 {النار} 5 {لكم} ط {إلى الله} ط {بالعباد} 5 {العذاب} 5 ج لاحتمال البدل والابتداء {وعشياً} ج لاحتمال ما بعده العطف والاستئناف {الساعة} قف لحق القول المحذوف أي يقال لهم أو للزبانية {لعذاب} 5 {من النار} 5 {العباد} 5 {من العذاب} 5 {بالبينات} ط {بلى} ط {فادعوا} ج لاحتمال أن ما بعده من قول الخزنة أو ابتداء إخبار من الله تعال {ضلال} 5. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 6 صـ 31 - 32}