فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 391823 من 466147

وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ أي: فعلها، أو وبالها ممّن وقعت منه. أو جزاءها وهو عذاب النار وَمَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ أي: يوم القيامة فَقَدْ رَحِمْتَهُ أي: لطفت به ونجيته من العقوبة وَذلِكَ أي: رفع العذاب هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ الذي لا فوز أعظم منه.

كلمة في السياق: [المجموعة الثانية وصلتها بمحور السورة]

(رأينا في هذه المجموعة ما للمؤمنين من مقام عظيم، إذ يدعو لهم حملة العرش ومن حوله من الملائكة هذا الدعاء العظيم، وفي ذلك دعوة للناس أن يكونوا من أهل الإيمان والتقوى، وصلة ذلك بأحد محوري السورة واضحة ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ* الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ... أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ. فالآيات دعوة لأن يكون الإنسان من هؤلاء لينال دعوات الملائكة، وهي تفصيل لهذه الآيات كذلك من حيث إنها فصّلت في قضية فلاحهم، وذكرت نموذجا على هذا الفلاح في الدنيا والآخرة، من إلحاق أزواجهم وذرياتهم بهم في

الآخرة، ومن دعوات الملائكة لهم، ومن وقايتهم السيئات، لأن دعاء الملائكة مستجاب، كما أنّها بيّنت أنّ التّوبة، واتباع السبيل، هما قوام هذا الأمر، وفي هذا زيادة تفصيل لقضية التقوى. والآن تأتي مجموعة آيات تتحدث عما يقوله الملائكة للكافرين يوم القيامة بعد أن عرفنا ما تدعو به الملائكة لأهل الإيمان في الدنيا ...

تفسير المجموعة الثالثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت