قوله: (أي كفار مكة) تفسير للواو في {يَدْعُونَ} .
قوله: (بالياء والتاء) أي فهما قراءتان سبعيتان.
قوله: {لاَ يَقْضُونَ بِشَيْءٍ} من باب التهكم بهم، إذ الجماد لا يوصف بقضاء ولا بغيره.
قوله: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} وعيد لهم على أفعالهم وأقوالهم، أي فيجازيكم بها. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 4/} ...