{مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ} [22] حسن.
{مُبِينٍ (22) } [22] تام.
{مَثَانِيَ} [23] حسن على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل في موضع الصفة لـ «كتابًا» .
{يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ} [23] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل معطوفًا على ما قبله.
{إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [23] حسن، ومثله: «هدى الله» ، وكذا «من يشاء» .
{مِنْ هَادٍ (23) } [23] تام.
{يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [24] كاف؛ لحذف جواب الاستفهام، وهو كمن لا يتقى، أو كمن هو آمن من العذاب، أو كمن يأتي آمنًا يوم القيامة.
{تَكْسِبُونَ (24) } [24] كاف.
{لَا يَشْعُرُونَ (25) } [25] حسن.
{فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [26] كاف؛ للابتداء بلام الابتداء.
{يَعْلَمُونَ (26) } [26] تام.
{يَتَذَكَّرُونَ (27) } [27] جائز؛ إن نصب «قرآنًا» بإضمار فعل، أي: أعني، أو أمدح، وليس بوقف إن نصب حالًا من القرآن.
{يَتَّقُونَ (28) } [28] كاف.
{لِرَجُلٍ} [29] جائز.
{مَثَلًا} [29] كاف، وتام عند أبي حاتم، هذا مثل ضربه الله للكافر الذي يعبد آلهة شتى، وللمؤمن الذي لا يعبد إلَّا الله.
{الْحَمْدُ لِلَّهِ} [29] حسن للابتداء بحرف الإضراب.
{لَا يَعْلَمُونَ (29) } [29] تام.
{مَيِّتُونَ (30) } [30] جائز.
{تَخْتَصِمُونَ (31) } [31] تام.
{إِذْ جَاءَهُ} [32] حسن للابتداء بالاستفهام.
{لِلْكَافِرِينَ (32) } [32] تام.
{وَصَدَّقَ بِهِ} [33] ليس بوقف؛ وذلك أنّ خبر «والذي» لم يأت وهو «أؤلئك» .
{الْمُتَّقُونَ (33) } [33] تام.
{عِنْدَ رَبِّهِمْ} [34] حسن، ومثله: «المحسنين» لكونه رأس آية، وإن علقت اللام بمحذوف كان تامًا، أي: ذلك ليكفروا، أو يكرمهم الله ليكفر؛ لأنَّ المشيئة لأهل الجنة غير مقيدة، ولا متناهية، وليس بوقف إن علقت اللام بـ «ما يشاؤن» ؛ لأنَّ تكفير الأسواء، والجزاء على قدر الإحسان منتهى ما يشاؤن، قاله السجاوندي.
{الَّذِي عَمِلُوا} [35] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده معطوف على ما قبله متصل به.
{يَعْمَلُونَ (35) } [35] تام؛ للابتداء بالاستفهام.
{بِكَافٍ عَبْدَهُ} [36] حسن على القراءتين، أعني: بالجمع والأفراد، والمراد بالعبد: النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولكن لما كان المراد: النبي وأتباعه، جمع أؤلئك المتقون.
{مِنْ دُونِهِ} [36] تام؛ عند نافع للابتداء بالشرط، ومثله: «من هاد» .
{مِنْ مُضِلٍّ} [37] حسن.
{ذِي انْتِقَامٍ (37) } [37] تام.