فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385128 من 466147

فقال وحشي: هذا شرط شديد ، لعلي لا أقدر عليه فهل لي غير ذلك ؟. فأنزل الله عز وجل: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) .

فقال وحشي: أراني بعد ذلك في شبهة ، فلا أدري أيغفر لي ، أم لا ، فهل غير هذا ؟ فأنزل الله عز وجل:

(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(53) .

فقال وحشي: هذا ، فجاء فأسلم ، فقال المسلمون: هذا له

خاصة ، أم المسلمين عامة ؟.

فقال: بل للمسلمين عامة.

قال البغوي: وروى ابن عمر رضي الله عنهما ، أن هذه الآيات نزلت

في عياش أبي ربيعة والوليد بن الوليد ، ونفر من المسلمين كانوا قد

أسلموا ثم فُتِنُوا ، وكنا نقول: لا يقبل الله من هؤلاء صرفاً ولا عدلاً أبداً.

فأنزل الله هذه الآيات ، فكتبها عمر بن الخطاب رضي الله عنه بيده ، ثم

بعثها إليهم ، فأسلموا وهاجروا. فأخبرهم بالذي أبكاهما.

وقال ابن رجب: وروى الجوزجاني ، وابن أبي الدنيا ، والطبراني ، عن

عباد المنقري. قال: قرأت على محمد بن المنكدر آخر الزمر ، فبكى الشيخ

بكاء غير متباك.

ثم قال: حدثني عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخر الزمر وهو على المنبر ، فتحرك المنبر من تحته مرتين.

ورواه العقيلي فقال: آخر سورة الرحمن.

قال ابن رجب: والرواية الأولى أصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت