فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 384671 من 466147

{جَهَنَّمَ} إعرابه ما سبق. {يَصْلَوْنَهَا} حال من جهنم. {فَبِئْسَ المهاد} المهد والمفترش ، مستعار من فراش النائم والمخصوص بالذم محذوف وهو {جَهَنَّمَ} لقوله {لَهُم مّن جَهَنَّمَ مهادا} {هذا فَلْيَذُوقُوهُ} ، أي ليذوقوا هذا فليذوقوه ، أو العذاب هذا فليذوقوه ، ويجوز أن يكون مبتدأ وخبره: {حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ} وهو على الأولين خبر محذوف أي هو {حَمِيمٍ} ، والغساق ما يغسق من صديد أهل النار من غسقت العين إذا سال دمعها ، وقرأ حفص وحمزة والكسائي"غَسَّاق"بتشديد السين.

{وَءَاخَرُ} أي مذوق أو عذاب آخر ، وقرأ البصريان"وأخرى"أي ومذوقات أو أنواع عذاب أخر. {مِن شَكْلِهِ} من مثل هذا المذوق أو العذاب في الشدة ، وتوحيد الضمير على أنه لما ذكر أو للشراب الشامل للحميم والغساق أو للغساق.

وقرئ بالكسر وهو لغة. {أزواج} أجناس خبر ل {ءَاخَرُ} أو صفة له أو للثلاثة ، أو مرتفع بالجار والخبر محذوف مثل لهم.

{هذا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ} حكاية ما يقال للرؤساء الطاغين إذا دخلوا النار واقتحمها معهم فوج تبعهم في الضلال ، والاقتحام ركوب الشدة والدخول فيها. {لاَ مَرْحَباً بِهِمْ} دعاء من المتبوعين على أتباعهم أو صفة ل {فَوْجٌ} ، أو حال أي مقولاً فيهم لا مرحباً أي ما أتوا بهم رحباً وسعة. {إِنَّهُمْ صَالُو النار} داخلون النار بأعمالهم مثلنا.

{قَالُواْ} أي الأتباع للرؤساء. {بَلْ أَنتُمْ لاَ مَرْحَباً بِكُمْ} بل أنتم أحق بما قلتم ، أو قيل لنا لضلالكم وإضلالكم كما قالوا: {أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا} قدمتم العذاب أو الصلي لنا بإِغوائنا وإغرائنا على ما قدمتموه من العقائد الزائغة والأعمال القبيحة. {فَبِئْسَ القرار} فبئس المقر جهنم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت