فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 384643 من 466147

قوله تعالى: {وقالوا} يعني أهل النار {ما لَنَا لا نَرَى رجالاً كُنّا نَعُدُّهم من الأشرار} قال المفسرون: إذا دخلوا النار ، نظروا فلم يَرَوْا مَنْ كان يخالفُهم من المؤمنين ، فيقولون ذلك.

قال مجاهد: يقول أبو جهل في النار: أين صُهَيب ، أين عمّار ، أين خبّاب ، أين بلال؟!.

قوله تعالى: {أتَّخَذْناهم سِخْرِيّاً} قرأ أبو عمرو ، وحمزة ، والكسائي: {من الأشرار اتَّخَذْناهم} بالوصل على الخبر ؛ أي: [إِنّا] اتَّخَذْناهم.

وهؤلاء يبتدئون بكسر الهمزة.

وقرأ الباقون بقطع الألف وفتحها على معنى الاستفهام.

وهؤلاء يبتدئون بفتح الهمزة.

وقال الفراء: وهذا استفهام بمعنى التعجُّب والتوبيخ ، والمعنى أنهم يوبِّخون أنفسهم على ما صنعوا بالمؤمنين {وسخْرِيّاً} يُقرأ بضم السين وكسرها.

وقد شرحناها في آخر سورة [المؤمنين: 110] {أَمْ زاغت عنهم الأبصارُ} أي: وهم مَعَنا في النار ولا نراهم؟!.

وقال أبو عبيدة:"أمْ"هاهنا بمعنى"بَلْ".

قوله تعالى: {إِنَّ ذلكَ لحَقُّ} قال الزجاج: [أي] : إِن الذي وصفْناه عنهم لَحَقٌّ.

ثم بيَّن ما هو ، فقال: هو {تَخَصُمُ أَهْلِ النّار} وقرأ أبوالجوزاء ، وأبو الشعثاء ، وأبو عمران ، وابن أبي عبلة: {تَخَاصُمَ} برفع الصاد وفتح الميم ، وكسر اللام من"أَهْلِ".

وقرأ أبو مجلز ، وأبو العالية ، وأبو المتوكل ، وابن السميفع: {تَخَاصَمَ أَهْلَ} بفتح الصاد والميم ورفع اللام.

قوله تعالى: {قُلْ هُوَ نَبَأُ عظيمٌ} النَّبأُ: الخَبَر.

وفي المشار إِليه قولان.

أحدهما: أنه القرآن ، قاله ابن عباس ، ومجاهد ، والجمهور.

والثاني: أنه البعث بعد الموت ، قاله قتادة ، {أنتم عنه مُعْرِضُونَ} أي: لا تتفكَّرون فيه فتعلمونَ صِدْقي في نُبوَّتي ، وأن ما جئتُ به من الأخبار عن قصص الماضين لم أَعْلَمْه إِلاّ بوحي من الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت