فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 384547 من 466147

{أم زاغت عنهم الأبصار} فلم نعلم مكانهم. قال الحسن: كل ذلك قد فعلوا اتخذوهم سخريا وزاغت عنهم أبصارهم محقرة لهم. وقال أبو عبيدة من كسر {سخرياً} جعله من الهزء ، ومن ضمه جعله من التسخير {أم زاغت عنهم الأبصار} يعني أهم معنا في النار أم زاغت أبصارنا فلا نراهم وإن كانوا معنا.

قوله عز وجل: {قُلْ هو نبأ عظيم} فيه قولان:

أحدهما: أنه القيامة لأن الله تعالى قد أنبأنا بها في كتبه.

والقول الثاني: هو القرآن ، قاله مجاهد والضحاك والسدي.

{أنتم عنه معرضون} قال الضحاك أنتم به مكذبون. قال السدي: يريد به المشركين.

وفي تسميته نبأ وجهان:

أحدهما: لأن الله أنبأ به فعرفناه.

الثاني: لأن فيه أنباء الأولين.

وفي وصفه بأنه عظيم وجهان:

أحدهما: لعظم قدره وكثرة منفعته.

الثاني: لعظيم ما تضمنه من الزواجر والأوامر.

قوله عز وجل: {ما كان لي من عِلم بالملإِ الأعلى} قال ابن عباس يعني الملائكة.

{إذ يختصمون} فيه وجهان:

أحدهما: في قوله تعالى للملائكة: {إني جاعلٌ في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها} الآية. فهذه الخصومة ، قاله ابن عباس.

الثاني: ما رواه أبو الأشهب عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سألني ربي فقال يا محمد فيم اختصم الملأ الأعلى؟ قلت في الكفارات والدرجات ، قال وما الكفارات؟ قلت المشي على الأقدام إلى الجماعات ، وإسباغ الوضوء في السبرات ، والتعقيب في المساجد انتظار الصلوات بعد الصلوات. قال وما الدرجات؟ قلت إفشاء السلام وإطعام الطعام والصلاة بليل والناس نيام"

قوله عز وجل: {قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خَلَقْتُ بيديَّ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: بقوتي ، قاله علي بن عاصم.

الثاني: بقدرتي ، ومنه قول الشاعر:

تحملت من عفراء ، ما ليس لي به... ولا للجبال الراسيات يدان

الثالث: لما توليت خلقه بنفسي ، قاله ابن عيسى.

{أستكبرت} أي عن الطاعة أم تعاليت عن السجود؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت