* وجملة"إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ"سَدّت مَسدَّ مفعولَيْ"عَلِمَ".
{سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (159) }
سُبْحَانَ: مصدر منصوب. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
عَمَّا: عن حرف جَرّ. ما: فيه ما يأتي:
1 -اسم موصول في محل جَرٍّ بـ"عن".
2 -أو حرف مصدري مؤوَّل مع ما بعده بمصدر، وهو مجرور بـ"عن"، أي: تعالى الله عن وصفهم الذي يصفونه به.
والمجرور في الحالين متعلِّق بفعل المصدر"أسبِّح"، وهو محذوف وجوبًا.
يَصِفُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل: والمفعول محذوف، أي: يصفونه به. والضمير هو العائد على الموصول الاسمي.
* وجملة"يَصِفُونَ"صلة الموصول الاسمي أو الحرفي؛ لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ"من قول الملائكة.
1 -وذهب أبو السعود إلى أنها في محل نصب مقول القول، وهذا القول معطوف على"عَلِمَتِ"في الآية السابقة.
2 -وذهب أبو حيان إلى أنها اعتراضيَّة. ويتضح هذا من إعراب الآية التي بعدها.
{إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (160) }
إِلَّا: أداة استثناء. عِبَادَ: مستثنى منصوب.
وفيه ما يأتي:
1 -استثناء منقطع. والمستثنى منه فاعل"جَعَلُوا"، أي: جعلوا بينه وبين الجنة نسبًا إلا عبادَ الله. . .
2 -مستثنى من فاعل"يَصِفُونَ"، أي: لكن عباد الله يصفونه بما يليق به تعالى.
3 -مستثنى من ضمير"مُحْضَرُونَ"، أي: لكن عباد الله ناجون.
قال السمين:"وعلى هذا تكون جملة التسبيح: سبحان الله عما يصفون: معترضة". وهو كلام شيخه أبي حيان.
4 -ظاهر النص عند العكبري أنه استثناء متصل، ويجوز أن يكون منفصلًا.
اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه. الْمُخْلَصِينَ: نعت"عِبَادَ"منصوب.
وتقدَّم مثل هذه الآية فيما سبق انظر الآيتين/ 74، 128، ولكنا ذكرنا هذا مرة أخرى لبيان المستثنى منه.
{فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (161) }
فَإِنَّكُمْ: الفاء: استئنافيَّة، وهو استئناف يفيد التعليل.
إِنَّكُمْ: إِنَّ: حرف ناسخ. والكاف: في محل نصب اسم"إنّ".
وَمَا تَعْبُدُونَ:
وَمَا: الواو فيها ما يأتي:
1 -حرف عطف. مَا: اسم معطوف على الكاف اسم"إنّ".