الواو: للحال. إِنَّهُمْ: إِنَّ، حرف ناسخ، والهاء اسم"إنّ"اللام: المزحلقة. كَاذِبُونَ: خبر"إنّ"مر فوع.
* والجملة في محل نصب حال.
قال أبو حيان:"واحتمل أن تخصّ هذه الجملة بقولهم:"ولد الله"، ويكون تأكيدًا لقوله:"مِنْ إِفْكِهِمْ"، واحتمل أن يَعُمَّ هذا القول".
{أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ (153) }
أَصْطَفَى: الهمزة للاستفهام على طريقة الإنكار والاستبعاد والتقريع.
وأصله: أاصطفى. الفعل بهمزة وصل، وقد استُغني عنها لوجود همزة الاستفهام؛ فهي تساعد على النطق بالسّاكن.
أَصْطَفَى: فعل ماض. والفاعل: الله سبحانه وتعالى، فهو ضمير مستتر والاصطفاء: أَخْذُ صَفْوةِ الشيء. الْبَنَاتِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة.
عَلَى الْبَنِينَ: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"أَصْطَفَى".
* والجملة استئنافية لا محل لها.
فائدة في"اصطفى".
أصل الفعل"صفا"، والصَّفوة الخالص من كل شيء، زيد عليه ألف الوصل والتاء، فصار: اصتفى، فأبدل التاء طاء لتعدل الحروف في الإطباق والاستعلاء بما هو من مخرج التاء. فالطاء وسط بين الحرفين لمناسبتها التاء بالمخرج، والصاد بالاستعلاء والإطباق.
{مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (154) }
مَا لَكُمْ: مَا: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
لَكُمْ: جارّ ومجرور. متعلِّق بمحذوف خبر للمبتدأ.
أيْ: أيُّ شيء ثبت لكم؟ وفيه التفات لزيادة التوبيخ.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب؛ لزيادة التوبيخ.
كَيْفَ تَحْكُمُونَ: كَيْفَ: اسم استفهام فيه التعجب من حكمهم بهذا الحكم الجائر مبني على الفتح في محل نصب على الحال. تَحْكُمُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. أي: كيف تحكمون لله بالبنات وهو القسم الذي تكرهونه، ولكم بالبنين وهو القسم الذي تُحبّونه.
* والجملة استئنافية أيضًا لا محل لها من الإعراب.