2 -أو هو منصوب بفعل مقدَّر، أي: اذكر"إِذْ"، وعلى هذا التقدير يكون في محل نصب مفعولًا به.
3 -وذكر العكبري أنه قيل: إنه منصوب على إضمار فعل، وهو"أعني".
4 -وجعله الهمذاني ظرفًا لمحذوف، والتقدير عنده: مرسلًا من المرسلين؛ إذ قال لقومه.
قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير يعود على"إِلْيَاسَ". لِقَوْمِهِ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق بالفعل"قَالَ".
* وجملة"قَالَ. . ."في محل جَرٍّ بالإضافة؛ فهي بعد الظرف"إِذْ".
أَلَا تَتَّقُونَ: أَلَا: حرف استفتاح، أو هي للعَرْض. تَتَّقُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: ضمير في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي: عذاب الله.
* والجملة في محل نصب مقول القول.
والعَرْضُ هنا معناه الطلب، أي: اتقوا عذاب الله.
{أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (125) }
أَتَدْعُونَ بَعْلًا:
الهمزة للاستفهام الإنكاري. تَدْعُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. ومعناه: أتعبدون. بَعْلًا: مفعول به منصوب.
* والجملة بدل من جملة"تَتَّقُونَ"؛ فهي مثلها في محل نصب.
وَتَذَرُونَ:
الواو: حرف عطف. أو للحال. تَذَرُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. أَحْسَنَ: مفعول به منصوب. الْخَالِقِينَ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة"تَذَرُونَ"فيها ما يأتي:
1 -معطوفة على جملة"تَدْعُونَ"، فلها حكمها.
2 -في محل رفع خبر لمبتدأ، أي: وأنتم تدعون.
* وجملة"وأنتم تدعون"في محل نصب على الحال.
{اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (126) }
اللَّهَ: لفظ الجلالة فيه الأوجه الآتية:
1 -بَدَل من"أَحْسَنَ"في الآية السابقة منصوب.
2 -أو عطف بيان منه منصوب.
3 -أو هو مفعول به منصوب على المدح، أي: أمدح الله.
4 -وقَدّر العكبري البدليّة، ثم قال:"أو على إضمار أعني". ومثله عند مكي.
5 -ذهب أبو عبيد إلى أنه نعت لـ"أَحْسَنَ". ورَدّه أبو جعفر النحاس؛ لأنه ليس بتحلية هنا. وممن قال بالوصفيّة الزجاج.
رَبَّكُمْ: وفيه ما يلي:
1 -بدل من"لفظ الجلالة"منصوب.
2 -أو هو عطف بيان له.