* والجملة معطوفة على جملة"نَصَرْنَاهُمْ"؛ فلها حكمها.
{وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (118) }
الواو: حرف عطف: هَدَيْنَاهُمَا: مثل"آتَيْنَاهُمَا"في الآية السابقة.
الصِّرَاطَ: مفعول به ثان منصوب. الْمُسْتَقِيمَ: نعت منصوب.
* والجملة:
1 -معطوفة على جملة القَسَم في"مَنَنَّا"آية/ 114، فلا محل لها.
2 -أو هي معطوفة على الجملة التي قبلها:"وَآتَيْنَاهُمَا"؛ فلها حكمها.
والمراد بـ"الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ"دين الإسلام، وشرع الله.
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ (119) }
تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 108. وفيما تقدَّم"عليه"، وهنا"عَلَيْهِمَا".
{سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (120) }
تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 109"سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ".
وقال أبو عبيدة:"أي: يُقال لهم هذا".
قلنا: على هذا التقدير تكون الجملة في محل نصب مقول القول.
{إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (121) }
تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 80 من هذه السورة.
{إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (122) }
تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 81 من هذه السورة"إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ".
{وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (123) }
الواو: استئنافيَّة أو عاطفة. إِنَّ: حرف ناسخ. إِلْيَاسَ: اسم"إِنَّ"منصوب. وهو نبيّ من بني إسرائيل.
لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ: اللام: هي المزحلقة، وتفيد التوكيد. مِنَ الْمُرْسَلِينَ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بخبر"إنّ"المحذوف.
* والجملة:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي معطوفة على ما سبق، عطف القصة على القصة.
فائدة
قال الفراء:"إِلْيَاسَ. . . ذُكر أنه نبيّ، وأن هذا الاسمَ اسمٌ من أسماء العبرانيّة، كقولهم: إسماعيل وإسحاق، والألف واللام منه، ولو جعلته عربيًا من الأَلْيَس فتجعله إفعالًا مثل الإخراج والإدخال لَجَرَى".
{إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ (124) }
إِذْ: فيه ما يأتي:
1 -ظرف مبني على السكون في محل نصب متعلِّق بـ"الْمُرْسَلِينَ"في الآية السابقة.