1 -معطوف على ضمير النصب وهو الهاء في الفعل قبله منصوب. والهاء في محل جَرِّ بالإضافة.
2 -أو مفعول معه منصوب، أي: مع قومهما.
والمراد بقومهما المؤمنون من بني إسرائيل.
مِنَ الْكَرْبِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بالفعل"نجينا". الْعَظِيمِ: نعت مجرور.
والمراد بالكرب العظيم هنا تعبُّد القبط لهم، ثم خوفهم من جيش فرعون، ثم البحر بعد ذلك.
* والجملة معطوفة على جملة"مَنَنَّا"في الآية السابقة؛ فلا محل لها من الإعراب.
{وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (116) }
الواو: حرف عطف. نَصَرْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به.
قال أبو حَيّان:"والضمير في"نَصَرْنَاهُمْ"عائد على موسى وهارون وقومهما، وقيل: عائد على موسى وهارون فقط، تعظيمًا لهما بكناية الجماعة".
قال الفراء:"فجعلهما كالجمع، ثم ذكرهما بعد ذلك اثنين، وهذا من سعة العربية: أن يُذْهب بالرئيس: النبي والأمير وشبهه إلى الجمع لجنوده وأتباعه، وإلى التوحيد؛ لأنه واحد في الأصل".
* والجملة معطوفة على جملة"مَنَنَّا"، أو جملة"نَجَّيْنَاهُمَا"؛ فلا محل لها من الإعراب.
فَكَانُوا: الفاء: حرف عطف. كانوا: فعل ماض ناسخ. والواو: في محل رفع اسم"كان".
هُمُ: فيه ثلاثة أوجه:
1 -ضمير فَصْل لا محل له من الإعراب. وبه بدأ أبو حيان. وهو الأظهر عند السمين.
2 -توكيد لضمير الرفع، وهو الواو في"كَانُوا"؛ فهو مثله في محل رفع.
3 -بدل من الواو في"كَانُوا"؛ فهو في محل رفع.
الْغَالِبِينَ: خبر"كان"منصوب.
* وجملة"فَكَانُوا. . ."معطوفة على جملة"نَصَرْنَاهُمْ"؛ فلها حكمها.
{وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ (117) }
الواو: حرف عطف. آتَيْنَاهُمَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به أول.
الْكِتَابَ: مفعول به ثانٍ منصوب. الْمُسْتَبِينَ: نعت منصوب.
والْكِتَابَ: هو التوراة، كما قال تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ} [المائدة: 44] . والْمُسْتَبِينَ: البيّن الظاهر، أو البليغ في البيان والتفصيل.