3 -أو هو منصوب على المدح مثله.
4 -وذهب مكّي إلى أنه نعت للفظ الجلالة"الله".
والكاف: في محل جرٍّ بالإضافة.
وَرَبَّ آبَائِكُمُ: معطوف على"رَبَّكُمْ"منصوب مثله. آبَائِكُمُ: مضاف إليه مجرور. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة. الْأَوَّلِينَ: نعت لـ"آبَائِكُمُ"مجرور مثله.
{فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (127) }
فَكَذَّبُوهُ: الفاء: حرف عطف. كَذَّبُوهُ: فعل ماض مبني على الضَّمَّ.
والواو: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به، يعود على"إِلْيَاسَ".
* والجملة معطوفة على جملة"قَالَ" [الآية/ 24] ؛ فهي مثلها في محل جَرّ.
فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ:
الفاء: مُفْصحة عن شرط مقدَّر، أي: إذا جاء وقت الحساب فإنهم. . .
إِنَّهُمْ: إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب أسم"إِنَّ".
لَمُحْضَرُونَ: اللام: هي المزحلقة وتفيد التوكيد. مُحْضَرُونَ: خبر"إِنَّ".
* والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط مقدَّر غير جازم.
{إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (128) }
تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 74 من هذه السورة.
وذكروا في الاستثناء هنا ما يأتي:
1 -استثناء متصل من فاعل"فَكَذَّبُوهُ"، وهو الواو، وهذا يدل على أن في قومه من لم يُكَذِّبه؛ فلذلك استُثنوا.
2 -ذكر أبو السعود أنه استثناء من ضمير"مُحْضَرُونَ". ورد المعربون والمفسِّرون هذا الوجه.
وقال أبو حيان:"ولا يجوز أن يكون استثناء من"فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ"؛ لأنهم كانوا يكونون مندرجين فيمن كذَّب، ويكونون عباد الله المخلصين، وذلك لا يمكن."
ولا يناسب أن يكون استثناءً منقطعًا؛ إذ يصير المعنى: لكنّ عباد الله المخلصين من غير قومه لا يحضرون للعذاب.
وذكر الشهاب أنه عند بعضهم لا فساد فيه على أنه من ضمير"مُحْضَرُونَ"لعدم تكذيبهم على ما دلّ عليه الوصف بالمخلصين لا من المكذبين، والمعنى واحد. ثم قال: "ورُدّ بأنّ ضمير"مُحْضَرُونَ"للمكذبين لا للقوم؛ فلا وجه لما ذكر أصلًا كما مَرّ. . .".
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (129) }
تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 108 من هذه السورة.
{سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ (130) }