* جملة"ضَلَّ"جواب القسم المقدَّر لا محل لها من الإعراب.
* وجملة القسم والجواب استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ (72) }
الواو: حرف عطف. لَقَدْ: تقدَّم إعرابها.
قال الجمل:"كل من اللامين [أي: في الآيتين] جواب قسم، وتكريره لإبراز كمال الاعتناء؛ لتحقيق مضمون كل من الجملتين".
وَنَقَلَ هذا عن أبي السعود، مع زيادة في النص.
أَرْسَلْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.
فِيهِمْ: جارّ ومجرور، أي: في الأولين. والجارّ متعلِّق بـ"أَرْسَلْنَا".
مُنْذِرِينَ: مفعول به منصوب.
* جملة"أرسلنا"لا محل لها جواب قسم مقدَّر.
* وجملة القسم مع جوابها لا محل لها معطوفة على جملة الاستئناف في الآية السابقة.
{فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (73) }
تقدَّم إعراب مثل هذه الآية في سورة النمل الآية/ 69: {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ} .
{إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (74) }
إِلَّا: أداة استثناء. عِبَادَ: اسم منصوب على الاستثناء المُنْقَطع من المنذرين؛ وذلك لأن ما قبله وعيد، وهم لم يدخلوا في هذا الوعيد، وعند الشهاب يحتمل الاستثناء الاتصال والانقطاع.
اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه. الْمُخْلَصِينَ: نعت لـ"عِبَادَ"، منصوب مثله.
{وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (75) }
وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ:
الواو: استئنافيَّة. لَقَدْ: تقدَّم إعراب مثلها في الآيتين/ 71 - 72.
ويسمي الشوكاني اللام المُوَطِّئة للقسم.
نَادَانَا: فعل ماض. ونا: ضمير في محل نصب مفعول به مقدَّم. نُوحٌ: فاعل مؤخَّر مرفوع.
فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ:
الفاء: حرف عطف، أو هي الفصيحة. اللام: واقعة في جواب قسم مقدَّر، أي: فوالله لنعم. وتقدير الفصيحة: تالله لقد دعانا نوح. . حين أَيِس من دعاء قومه، فأجبناه أحسن الإجابة، فوالله لنعم المجيبون نحن.
نِعْمَ: فعل ماض جامد لإنشاء المدح، مبني على الفتح.
الْمُجِيبُونَ: فاعل مرفوع.
والمخصوص با لمدح محذوف، أي:"نحن".