(46) (لذّة) ، مؤنّث لذّ زنة فعل بفتح فسكون ، صفة مشبّهة من الماضي لذّ باب فتح .. أو هو مصدر الفعل السابق ، وإذا كان المصدر يحافظ على التذكير غالبا لذّة اسم بمعنى نقيض الألم ، والجمع لذّات.
(47) ، غول: مصدر سماعيّ للثلاثيّ غاله يغوله بمعنى أهلكه ، أو غالته الخمر أي ذهبت بعقله أو بصحة بدنه ، وقد يكون اسما بمعنى الصداع أو السكر أو المشقّة ... وزنه فعل بفتح فسكون.
(ينزفون) ، فعل يستعمل دائما بالبناء للمجهول وله معنى المعلوم بمعنى ذهب عقله أو سكر ، شأنه شأن يهرع ويغمى عليه ويجنّ ... إلخ ، ماضيه نزف بضمّ فكسر.
(48) قاصرات: جمع قاصرة مؤنث قاصر ، اسم فاعل من الثلاثيّ قصر باب نصر: عن الشي ء إذا كفّ عنه أي قاصرات طرفهنّ عن غير أزواجهنّ ... أو على الشي ء أي لم يطمح إلى سواه ولم يتجاوز به غيره.
(عين) ، جمع عيناء صفة مشبّهة من عين يعين باب فرح أي عظم سواد عينه في سعة ، وزنه فعلاء ، ووزن عين فعل بضمّ فسكون وكسرت فاؤه لمناسبة الياء تخفيفا ، والمذكّر أعين زنة أفعل.
(49) ، بيض: اسم جنس لما تعطيه الإناث من الحيوانات وغيرها الواحدة بيضة ، وزنه فعلة بفتح فسكون ووزن بيض فعل بفتح الفاء.
(مكنون) ، اسم مفعول من (كنّ) الثلاثيّ ، وزنه مفعول.
التشبيه المرسل: في قوله تعالى"كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ".
والمراد تشبيههن بالبيض الذي كنّه الريش في العش ، فلم تمسه الأيدي ، ولم يصبه الغبار ، بقليل صفرة مع لمعان كما في الدر ، والأكثرون على تخصيصه ببيض النعام في الأداحي ، لكونه أحسن منظرا من سائر البيض ، وأبعد عن مس الأيدي ووصول ما يغير لونه إليه ، والعرب تشبه النساء بالبيض ، ويقولون لهن بيضات الخدور ، ومنه قول امرئ القيس:
وبيضة خدر لا يرام خباؤها تمتعت من لهو بها غير معجل
[سورة الصافات (37) : آية 50]
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ (50)
(1) انظر الآية (27) من هذه السورة مفردات وجملا.