وإذا كانوا يستعجلون بعذابنا , فياويلهم يوم ينزل بهم. فإنه إذا نزل بساحة قوم صبحهم بما يسوء , وقد قدم له النذير.
وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (178) وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179) سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (181)
ويكرر الأمر بالإعراض عنهم والإهمال لشأنهم والتهديد الملفوف في ذلك الأمر المخيف: (وتول عنهم حتى حين) . . كما يكرر الإشارة إلى هول ما سيكون: (وأبصر فسوف يبصرون) . . ويدعه مجملاً يوحي بالهول المرهوب. .
الدرس الرابع:180 - 182 تنزيه الله وحمده
ويختم السورة بتنزيه الله سبحانه واختصاصه بالعزة. وبالسلام من الله على رسله. وبإعلان الحمد لله الواحد. . رب العالمين بلا شريك. .
(سبحان ربك - رب العزة - عما يصفون. وسلام على المرسلين. والحمد لله رب العالمين) . .
وهو الختام المناسب لموضوعات السورة. الملخص للقضايا التي عالجتها السورة. انتهى انتهى. {الظلال حـ 6 صـ 3000 - 3003}