إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ أي اعرض عنهم حَتَّى حِينٍ (174) قال ابن عباس يعني الموت وقيل يوم يأتيهم العذاب في الدنيا وقال مجاهد يوم بدر وكذا.
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم
عن السدّى وقال البغوي قال السدّى يوم يأمركم بالقتال وهو المراد بقول مقاتل نسختها آية القتال.
وَأَبْصِرْهُمْ مغلوبا مقتولا معذّبا - فيه دلالة على انه كائن قريب كانّه قدامه فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175) ما قضينا لك من التأييد والنصرة في الدنيا والثواب في الآخرة وما يحل بهم في الدارين وسوف للوعيد لا للتبعيد -.
أخرج ابن جرير عن ابن عباس رضى الله عنهما انه متى نزل فسوف يبصرون قالوا متى هذا العذاب وأخرج جويبر عنه نحوه فنزل.
أَفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ (176) استفهام للانكار والتوبيخ والفاء للعطف على محذوف تقديره أيجهلون شأننا فبعذابنا يستعجلون.