فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380079 من 466147

أخرج ابن أبي حاتم عن يزيد بن مالك قال كان الناس يصلون متبدين فأنزل الله وانّا لنحن الصّافّون فامرهم ان يصفوا - وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج نحوه قال الكلبي صفوف الملائكة في السماء للعبادة كصفوف الناس في الأرض يعني في الصلاة روى مسلم عن جابر بن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها فقلنا يا رسول الله كيف تصف الملائكة عند ربها يتمون الصفوف الأولى وينراصون في الصف - والمعنى وانا لنحن صافون أقدامنا في أداء الطاعة.

وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (166) أي المنزهون عما لا يليق به كاتخاذ الولد ونحو ذلك - وما في انّ واللام وتوسيط الفصل من التأكيد والاختصاص انما هو للرد على من زعم انهم بنات الله والحصر إضافي بالنسبة إلى الكفار يعني لسنا كهيئة الكفار مشركين مصنعين في العبادة والتسبيح.

وَإِنْ كانُوا وانهم يعني كفار مكة كانوا لَيَقُولُونَ (167) قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم.

لَوْ ثبت أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ (168) أي كتابا من الكتب التي أنزلت عليهم.

لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (169) يعني لاخلصنا له العبادة ولم نخالف.

فَكَفَرُوا بِهِ أي بالذكر الذي هو اشرف الاذكار لمّا جاءهم فَسَوْفَ الفاء للسببية فإن الكفر سبب للوعيد يَعْلَمُونَ (170) عاقبة كفرهم وما يحل بهم من الانتقام ان مخففة للمثقلة واللام هي فارقة وفى ذلك ايماء بانهم كانوا يقولون مؤكدين للقول جازمين فيه فكم بين أولهم وآخرهم.

وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ (173) بيان للكلمة ولذلك لم يعطف عليه قلت وإنما يظهر التخلف لأجل شوم العصيان قال الله تعالى انّما استزلّهم الشّيطان ببعض ما كسبوا وقال الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت