فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380071 من 466147

أخرج عبد الرزاق وأحمد في الزهد وعبد بن حميد وابن المنذر عن طاؤس انه لمّا وعد قومه بالعذاب خرج من بينهم (يعني لمّا تأخر عنهم العذاب) قبل ان يأمره الله به فركب السفينة فوقفت فقال الملاحون هاهنا عبد ابق فاقترعوا فخرجت عليه فقال انا الآبق ورمى بنفسه في الماء وذكر البغوي قول ابن عباس ووهب نحوه وذكر انهم اقترعوا ثلاثا فوقعت القرعة على يونس - قال البغوي وروى انه لمّا وصل إلى البحر كانت معه أمرأته وابنان له فجاء مركب وأراد ان يركب معهم فقدم أمرأته ليركب بعدها فحال الموج بينه وبين المركب ثم جاءت موجة أخرى وأخذت ابنه الأكبر وجاء ذئب وأخذ ابن الأصغر فبقى فريدا فجاء مركب اخر فركبه فقعد ناحية من القوم فلمّا مرت السفينة في البحر ركدت فاقترعوا - وقد ذكرنا القصة في سورة يونس فذلك قوله تعالى.

فَساهَمَ

فقارع والمساهمة إلقاء السهام على جهة القرعة فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ

(141) فصار من المغلوبين بالقرعة وأصله المزلق عن مقام الظفر.

فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ أي اخذه

لقمة وَهُوَ مُلِيمٌ (142) أي داخل في الملامة أو أت بما يلام عليه أو مليم نفسه حال من مفعول التقمه -.

فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) قال ابن عباس من المصلين وقال وهب من العابدين قال الحسن ما كانت له صلوة في بطن الحوت ولكنه قدم عملا صالحا قال الضحاك شكر الله له طاعته القديمة - قلت ويمكن أن يكون هو مصليّا في بطن الحوت بالإشارة لكونه حيّا مفيقا والأولى أن يقال ولولا انه كان من المسبحين في بطن الحوت يعني ذاكرا له بقوله لا اله الّا أنت سبحانك انّى كنت من الظّالمين كما نطق به القرآن.

لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) يعني لمات في بطنه وصار له قبرا فيبقى اجزاؤه مختلطا بأجزاء الحوت حيثما كان في علم الله إلى يوم القيامة.

فَنَبَذْناهُ بان حملنا الحوت على لفظه بِالْعَراءِ أي المكان الخالي مما يغطيه من الشجر ونحوه وَهُوَ سَقِيمٌ (145) كالفرخ الممعط وقيل كان قد بلى لحمه ورق عظمه ولم يبق له قوة واختلفوا في مدة لبثه في بطن الحوت قال البغوي قال مقاتل بن حبان ثلاثة أيام وكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت