بمربوب ولكن كلام الله. والظاهر أن قوله {عما يصفون} يتعلق {بسبحان} كما في قوله {سبحان الله عما يصفون} وقل: متعلق بالعزة أي امتنع عما يصفونه به وقد مر شيء من تحقيق هذه الحالة في آخر يس. قال بعضهم: إنما لم يقل في آخر قصتي لوط ويونس سلام عليهما اكتفاء بقوله في الخاتمة {وسلام على المرسلين} عن علي رضي الله عنه: من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة فليكن آخر كلامه إذا قام من مجلس {سبحان ربك رب العزة} إلى آخر السورة. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 5 صـ 567 - 579}