إليه: بكيت على شجرة ولا تبكي على مائة ألف أو يزيدون فرجع إلى قومه. وقد سبق في سورة يونس باقي التفسير و"أو"في قوله {أو يزيدون} ليست للشك وإنما المراد وصفهم بالكثرة في مأرى الناظر أي إذا رآها الرائي قال هي مائة ألف أو أكثر. ومن هذا التأويل يتضح وجه العطف من حيث المعنى كأنه قيل: وأرسلناه إلى جم غفير مقول فيهم إنهم مائة ألف أو يزيدون. وقيل: التقدير وأرسلناه إلى مائة ألف وارسلناه إلى قوم ثزيدون في الإيهام. وكم الزائد؟ قيل: ثلاثون ألفاً. عن ابن عباس. وقيل: بضعة وثلاثون.