فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379968 من 466147

و"إن"مخففة من الثقيلة واللام هي الفارقة وفي ذلك أنهم كانوا يقولونه مؤكدين للقول جادين فيه فكم بين أول أمرهم وآخره {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا المرسلين} الكلمة قوله {إِنَّهُمْ لَهُمُ المنصورون وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الغالبون} وإنما سماها كلمة وهي كلمات لأنها لما انتظمت في معنى واحد كانت في حكم كلمة مفردة ، والمراد الموعد بعلوهم على عدوهم في مقام الحجاج وملاحم القتال في الدنيا وعلوهم عليهم في الآخرة.

وعن الحسن: ما غلب نبي في حرب.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: إن لم ينصروا في الدنيا نصروا في العقبى.

والحاصل أن قاعدة أمرهم وأساسه والغالب منه الظفر والنصرة وإن وقع في تضاعيف ذلك شوب من الابتلاء والمحنة والعبرة للغالب.

{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ} فأعرض عنهم {حتى حِينٍ} إلى مدة يسيرة وهي المدة التي أمهلوا فيها أو إلى يوم بدر أو إلى فتح مكة {وَأَبصِرْهُمْ} أي أبصر ما ينالهم يومئذ {فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ} ذلك وهو للوعيد لا للتبعيد ، أو انظر إليهم إذا عذبوا فسوف يبصرون ما أنكروا ، أو أعلمهم فسوف يعلمون.

{أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ} قبل حينه {فَإِذَا نَزَلَ} العذاب {بِسَاحَتِهِمْ} بفنائهم {فَسَآءَ صَبَاحُ المنذرين} صباحهم.

واللام في {المنذرين} مبهم في جنس من أنذروا ، لأن"ساء"و"بئس"يقتضيان ذلك.

وقيل: هو نزول رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح بمكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت