فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379795 من 466147

وقال الآخرون: هو نبي من أنبياء بني إسرائيل . قال ابن عباس: وهو ابن عمّ اليسع ، وقال ابن إسحاق: هو إلياس بن ياسين بن العيزار بن هارون بن عمران ، وقال أيضاً محمد بن إسحاق ابن ياسر والعلماء من أصحاب الأخبار: لمّا قبض الله سبحانه حزقيل النبي عظمت الأحداث في بني إسرائيل ، وظهر فيهم الفساد والشرك ، ونسوا عهد الله ، ونصبوا الأوثان وعبدوها من دون الله ، فبعث الله إليهم إلياس (عليه السلام) : نبياً وإنما دانت الأنبياء من بني إسرائيل بعد موسى عليه السلام يبعثون إليهم تجديد ما نسوا من التوراة ، وبنو إسرائيل يؤمئذ متفرّقون في أرض الشام وفيهم ملوك كثيرة وكان سبب ذلك أنّ يوشع بن نون لما فتح أرض الشام بعد موسى وملكها بوّأها بني إسرائيل وقسّمها بينهم ، فأحلّ سبطاً منهم بعلبك ونواحيها ، وهم سبط إلياس الذي كان منهم إلياس فبعثه الله إليهم نبيّاً ، وعليهم يؤمئذ ملك يقال له: [أجب] قد ضلّ أضل قومه ، وأجبرهم على عبادة الأصنام ، وكان يعبد هو وقومه صنماً يقال له: بعل ، وكان طوله عشرين ذراعاً ، وكانت له أربعة وجوه . قال: فجعل إلياس يدعوهم إلى الله سبحانه ، وهم في كلّ ذلك لا يسمعون منه شيئاً إلاّ ما كان من أمر الملك الذي كان ببعلبك ، فإنه آمن به وصدّقة وكان إلياس يقوم أمره ويسدده ويرشده وكان لأجب الملك هذا امرأة يُقال لها أزبيل ، وكان يستخلفها على رعيته إذا غاب عنهم في غزاة أو غيرها ، فكانت تبرز للناس كما يبرز زوجها وتركب كما يركب ، وتجلس في مجلس القضاء فتقضي بين الناس ، وكانت قتّالة للأنبياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت