قوله: {وَلَا فَسَادًا} قال الكلبي: هو الدعاء إلى عبادة غير الله. وقال مقاتل: عملًا بالمعاصي. وهو قول ابن جريح.
وقال عكرمة والبطين: هو أخذ المال بغير الحق.
قوله: {وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} قال ابن عباس: يريد عاقبة المتقين الجنة. وقال الكلبي: وهم الذين اتقوا الكبائر والفواحش.
وقال قتادة: أي الجنة للمتقين. وهم الذين اتقوا عقاب الله بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 17/ 462 - 472} .