فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 332780 من 466147

وأبو سليمان التيمي نملة بضم الميم كسمرة.

وكذلك النمل كالرجل والرجل لغتان ، وعن أبي سليمان التيمي نملة ونمل بضم النون والميم.

وقرأ شهر بن حوشب {مساكنكم} على الافراد.

وعن أبي {ادخلن مساكنكن لا يحطمنكن} مخففة النون التي قبل الكاف.

وقرأ الحسن.

وأبو رجاء.

وقتادة.

وعيسى بن عمر الهمداني الكوفي.

ونوح القاضي بضم الياء وفتح الحاء وشد الطاء والنون مضارع حطم مشدداً.

وعن الحسن بفتح الياء وإسكان الحاء وشد الطاء وعنه كذلك مع كسر الحاء وأصله يحتطمنكم من الاحتطام.

وقرأ ابن أبي إسحق. وطلحة

ويعقوب.

وأبو عمرو في رواية عبيد كقراءة الجمهور إلا أنهم سكنوا نون التأكيد ، وقرأ الأعمش بحذف النون وجزم الميم.

ولا خلاف على هذه القراءة في جواز أن يكون الفعل مجزوماً في جواب الأمر.

{فَتَبَسَّمَ ضاحكا مّن قَوْلِهَا}

تفريع على ما تقدم فلا حاجة إلى تقدير معطوف عليه أي فسمعها فتبسم وجعل الفاء فصيحة كما قيل.

ولعله عليه السلام إنما تبسم من ذلك سروراً بما الهمت من حسن حاله وحال جنوده في باب التقوى والشفقة وابتهاجاً بما خصه الله تعالى به من إدراك ما هو همس بالنسبة إلى البشر وفهم مرادها منه.

وجوز أن يكون ذلك تعجباً من حذرها وتحذيرها واهتدائها إلى تدبير مصالحها ومصالح بني نوعها: والأول أظهر مناسبة لما بعد من الدعاء.

وانتصب {ضاحكا} على الحال أي شارعاً في الضحك أعني قد تجاوز حد التبسم إلى الضحك أو مقدر الضحك بناء على أنه حال مقدرة كما نقله الطيبي عن بعضهم.

وقال أبو البقاء هو حال مؤكدة وهو يقتضي كون التبسم والضحك بمعنى والمعروف الفرق بينهما قال ابن حجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت