فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331923 من 466147

"فريقان"خبره. و"إذا"محله رفع خبر آخر.

كما تقول: في الدار زيد قائم.

وقوله: (يَخْتَصِمُونَ) صفة لفريقين ، ويجوز

(1) لله درُّ قائله فهذا أصل مهم ونفيس من أصول التفسير التي يجب الالتزام بها. والله أعلم.

أن يكون حالًا من الضمير في"فريقين"، ويجوز أن يكون خبراً آخر ، وعلى

هدا يجوز أن يكون محل"إذا"نصباً بـ"يختصمون"، وعلى الوصف لا يجوز.

لأن الصفة لا تعمل فيما قبل الموصوف.

قوله: (تِسْعَةُ رَهْطٍ)

الرهط اسم لجماعة تبلغ عشرة. وهو مفرد في اللفظ ، وأصله من

الترهيط وهو تعظيم اللقم ، وشدة الأكل. تقول: أحد عشر رهطا ، حملاً على اللفظ ، لأنه مفرد ، وعشَرة رهطٍ حملًا على المعنى لأنه جمع.

قوله: (تَقَاسَمُوا) .

أمر ، وهو من ألفاظ القَسَم ، واللام ، ونون التوكيد يدلان عليه.

والقراءاتان النون والتاء ، يحسن وقوع كل واحد منهما بعدها ، أما التاء.

فلا كلام فيه ، وأما النون ، فعلى أن المتكلمين أدخلوا أنفسهم في جملة

المخاطبين ، كما في قوله تعالى: (تَعَالَوْا نَدْعُ) ..

الغريب: (تَقَاسَمُوا) فعل ماض ، وهو حال من القوم ، و"قد"مقدّر

معه ، أي ، قالوا متقاسمين ، وعلى هذا يقع بعده النون ، وقرئ في الغريب:

بالياء فيقع بعده أيضاً ، ولا يقع بعده التاء.

(لِوَلِيِّهِ) أي ولي دمه.

قوله: (مَهْلِكَ أَهْلِهِ) .

الغريب: هلك يأتي متعديا ، قال:

ومَهْمَهٍ هالكِ من تعرجا ...

العجيب (مَهْلِكَ) بالكسر ، مصدر ، مثل قوله:"مرجعكم". ذكره

أبو علي في الحجة.

قوله: (كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ) .

لـ"كان"في الآية وجهان:

أحدهما: أنه بمعنى وقع ، و"عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ"الفاعل ، و"كيف"حال من الفاعل ، أي أحَسَناً وَقَعَ عاقبةُ أمرهم أم د سيئاً.

وفي"كيف"ضمير يعود إلى ذي الحال ، وإن جعلت كيف ظرفاً له"كان"، لم

يحتج إلى الضمير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت