فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331922 من 466147

الغريب: ذكر في بعض التفاسير: أنها لما رأت الصرح قالت: ما وجد

ابن داود عذاباً يقتلني به إلا الغرق ، فكشفت عن ساقيها على عادة من يريد

الخوض في الماء ، فإذا هي أحسن ساق لكنها كانت شعراء ، قال سليمان: إن الذي تزعمين أنه ماء ، صرح بسيط منكشف ممرد مملس من قوارير من

الزجاج.

و"صَرْحٌ"من قوله:"صرَّح الأمرَ"إذا كشفه وأظهره.

قوله: (ظَلَمْتُ نَفْسِي)

أي في عبادتي الشمس.

الغريب: في ظني أنه قصد إغراقي.

واختلف المفسرون ، فمنهم من قال: تزوجها سليمان واتخذ لها حَمَّاما

ونورة ، وهو أول من أمر باتخاذ الحمَّام.

ومنهم من قال: زوجها من ذي تبع ملك يمن ، ومنهم من قال آخر عهدي بهما ، قوله سبحانه: (وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) فلا خوض

فيما لم يذكر الله ولم يبينه (1) ، والله أعلم.

قوله: (صَالِحًا) : بدل من قوله (أَخَاهُمْ) .

(أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ) بأن اعبدوا الله.

قوله: (فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ) أي آمن فريق ، وكفر فريق ، وجمع: قوله:

(يَخْتَصِمُونَ) حملًا على المعنى ، كما قال: (خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا) .

و (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا) و"إذا"ها هنا للمفاجاة. وهو

ظرف مكان ، و"هم"مبتدأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت