(3) وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتي إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتي لعلكم تذكرون (الأعراف:57) .
(4) وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين
(الحجر:22)
(5) الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فتري الودق يخرج من خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون (الروم:48)
(6) ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فتري الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار (النور:43)
(7) والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلي بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور (فاطر:9)
(8) إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث * (لقمان:34)
(9) وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا
(النبأ:14) .
(10) وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض وإنا علي ذهاب به لقادرون ... (المؤمنون:18)
(11) (ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض (الزمر:21)
ثانيا: تضارب آراء العلماء حول أصل ماء الأرض:
تضاربت آراء العلماء حول أصل الماء علي سطح الأرض تضاربا كبيرا , ولم يحاول أحدهم ربط ذلك بماء المطر علي الرغم من وضوح ذلك . ففي الحضارة اليونانية القديمة اقترح أفلاطون (428 - 348 ق . م .) وجود خزانات جوفية هائلة علي هيئة عدد من الممرات والقنوات تحت سطح الأرض تقوم بتغذية جميع أشكال الماء علي سطح الأرض من جداول وأنهار , وبحيرات وبحار ومحيطات وغيرها , وتخيل أن هذا الخزان المائي الهائل ليس له قاع إذ يتخلل الأرض كلها , وأن الماء يمور فيه بصفة مستمرة .
أما