فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 324091 من 466147

أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة وقال البغوي قال سعيد بن جبير كان لهم نبي يقال له حنظلة بن صفوان فقتلوه فاهلكهم الله. قيل ابتلاهم الله بطير عظيم كان فيها من كل لون وسموها عنقا لطول عنقها وكانت تسكن جيلهم الذي يقال له فتح ادمخ وتنقضّ على صبيانهم فتخطفهم فدعا عليها حنظلة فاصابتها الصاعقة ثم انهم قتلوه واهلكوا - وقال البغوي قال كعب ومقاتل والسدى الرس بئر بانطاكية قتلوا فيها حبيب النجار وهم الّذين ذكرهم الله في سورة يس وقيل هم أصحاب الأخدود الذي حفروه وقال عكرمة هم رسّوا نبيهم في البئر أي دفنوه وقيل الرسّ المعدن وجمعه رساس وَقُرُوناً عطف على اصحب الرّس يعني وأهلكنا قرونا وهو جمع الكثرة لقرن وهو قوم مقترنون من زمن واحد - القرن إذا كان مضافا إلى شخص معين أو جمع معلوم يراد به من يقترن ويلاقى ذلك الشخص أو تلك الجماعة يعني أكثرهم أو واحدا منهم ومنه ما يقال القرون الثلاثة المشهود لهم بالخير بقوله صلى الله عليه وسلم خير القرون قرنى ثم الّذين يلونهم ثم الّذين يلونهم فقرن النبي صلى الله عليه وسلم هم الصحابة الّذين راوا النبي صلى الله عليه وسلم والقرن الثاني الّذين راوا واحدا من الصحابة أو أكثر والثالث الّذين راوا واحدا منهم أو أكثر وإن كان غير مضاف يراد به قوم مقترنون في زمن واحد

ولا شك في انه إذا اقترن جماعة في زمان فكبارهم تقترن في صغرهم بكبار سبقوا وصغارهم تفترن في كبرهم بصغار تلحقهم - فوضعوا لاطلاق القرن مدة فقيل أربعون أو عشرة أو عشرون أو ثلاثون أو خمسون أو ستون أو سبعون أو تسعون أو مائة أو مائة وعشرون والاصحّ انها مائة سنة بقوله صلى الله عليه وسلم لغلام عش قرنا فعاش مائة سنة والمعنى على هذا وأهلكنا أهل اعصار كثيرة كافرة بَيْنَ ذلِكَ أي بين ماد وثمود وأصحاب الرّسّ وقوم موسى كَثِيراً صفة لقرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت