فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 324092 من 466147

وَكُلًّا منصوب بفعل مضمر يدل عليه ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ والتنوين عوض من المضاف إليه تقديره وأنذرنا كل واحد من تلك القرون ضربنا له الأمثال أي بيّنّا له القصص العجيبة من القصص الأولين ليعتبروا بها وَكُلًّا أي كل واحد منهم تَبَّرْنا تَتْبِيراً أي أهلكنا إهلاكا لما لم يعتبروا بالأمثال وكذبوا المنذرين قال الأخفش معناه كسرناه تكسيرا قال الزجاج كل شئ كسرته وفتنه فقد تبّرته ومنه التبر لفتات الذهب والفضة.

وَلَقَدْ أَتَوْا جواب لقسم محذوف معطوف على ولقد اتينا موسى الكتاب والضمير راجع إلى أهل مكة أسند فعل البعض إلى الكل كما في قوله فكذّبوه فعقروها يعني والله لقد مرّ أهل مكة يعني أكثرهم مرّوا مرامرا في أسفارهم إلى الشام عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ يعني سدوم عظمى قريات قوم لوط أمطرت عليها الحجارة لما كانوا يعملون الخبائث إتيان الرجال في ادبارهم قال البغوي قريات قوم لوط كانت خمسا فاهلك الله تعالى منها أربعا ونجت واحدة وهي صغيرة وكان أهلها لا يعملون الخبيث وكانت تلك القرى على طريق أهل مكة عند ممرهم إلى الشام أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها الاستفهام للانكار وانكار النفي اثبات وتقرير يعني لقد كانوا يرونها فما لهم لم يعتبروا بها ولم يتذكروا بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً يعني ليس عدم اتعاظهم لأجل عدم رؤيتهم بل لعمه في قلوبهم لا يتوقعون نشورا ولا عاقبة أو لا يأملون نشورا كما يأمله المؤمنون علما في الثواب أو لا يخافونه على لغة تهامة ..

وَإِذا رَأَوْكَ يعني كفار قريش عطف على لا يرجون إِنْ يَتَّخِذُونَكَ أي ما يتخذونك إِلَّا هُزُواً استثناء مفرغ منصوب على انه مفعول ثان ليتخذونك مصدر بمعنى المفعول أي مهزوّا به قال البغوي نزلت في أبي جهل وأصحابه مرّوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا استهزاء أَهذَا يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم مبتدا خبره الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ أي بعثه الله رَسُولًا جملة أهذا معمول لفعل محذوف تقديره يقولون أهذا الّذى بعثه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت