فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 323774 من 466147

وروي في الخبر أن الناس يحشرون يوم القيامة على ثلاثة أصناف فصنف على النجائب، وصنف على أرجلهم، وصنف على وجوههم، فقيل: يا رسول الله كيف يحشرون على وجوههم؟ فقال: إن الذي أمشاهم على أقدامهم، فهو قادر على أن يمشيهم على وجوههم، فذلك قوله: {أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً} .

قوله عز وجل: {وَلَقَدْ ءاتَيْنَا موسى الكتاب} يعني: أعطينا موسى التوراة {وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هارون وَزِيراً} أي معيناً {فَقُلْنَا اذهبا إِلَى القوم} يعني: به موسى، كقوله عز وجل في سورة طه: {اذهب أَنتَ وَأَخُوكَ بأاياتى وَلاَ تَنِيَا فِى ذِكْرِى} [طه: 42] خاطب موسى خاصة إلى القوم {الذين كَذَّبُواْ بآياتنا} يعني: فرعون وقومه كذبوا بآياتنا، أي بتوحيدنا وديننا.

وقال الكلبي: يعني كذبوا بآياتنا التسع.

وقال بعضهم: هذا التفسير خطأ، لأن الآيات التسع أعطاها الله تعالى موسى بعد ذهابه إليه، وقد قيل: معناه اذهبا إلى القوم، وهذا الخطاب لموسى عليه السلام.

ثم قال الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم: {الذين كَذَّبُواْ بآياتنا} يعني: بالعلامات التي خلق الله تعالى في الدنيا.

ويقال: بآياتنا، يعني: بالرسل، وبكتب الأنبياء عليهم السلام الذين قبل موسى، ثم قال: {فدمرناهم تَدْمِيراً} يعني: كذبوهما فأهلكناهم إهلاكاً.

ويقال: في الآية تقديم قوله تعالى: {وَلَقَدْ ءاتَيْنَا موسى الكتاب} يعني: كتاباً قبل التوراة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت